منتديات شباب العريش

منتديات شباب العريش شباب العريش منتدى العريش منتديات الشباب منتدى شباب العريش منتديات شباب العريش منتدى العريش منتديات العريش منتديات العريش للشباب منتدى شباب العريش للشباب
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محاولة لفهم سياسة أوباما المتوقعة تجاه الشرق الأوسط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ELMAGiCk
مشرف قسم التطوير والتكنولوجيا
مشرف قسم التطوير والتكنولوجيا
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 524
تاريخ التسجيل : 29/08/2009
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : رئيس عصابة
الموقع : العريش

مُساهمةموضوع: محاولة لفهم سياسة أوباما المتوقعة تجاه الشرق الأوسط   الإثنين نوفمبر 16, 2009 7:31 am

مفكرة الإسلام: قلنا في مقال سابق إن المواقف السياسية لأي رئيس أمريكي تختلف عن مواقفه بعد فوزه حيث يتعرض طوال حملته لضغوطات اللوبي المختلفة فهو يبني مواقفه بناء على ما يريده اللوبي الأكثر تأثيرا على حملته لذلك عندما ينجح المرشح فإن مواقفه لا تتأثر باللوبي وحده و لكن حينئذ تضاف إليها مصالح الولايات المتحدة كما يرتئيها فريق إدارته واتجاهات الكونجرس و بعض الاعتبارات الأيديولوجية التي تتحكم في كل من الحزبين سواء كان اتجاهات محافظة أو محافظة جديدة في الحزب الجمهوري أو اتجاهات ليبرالية كما في الحزب الديمقراطي و هذا المزيج من اللوبي و المصالح القومية و الأيديولوجيات هي التي تتحكم في المخرجات و صناعة القرار السياسي الأمريكي.

وبالرغم من حالة التعقيد التي يمكن بها توقع السياسات الخارجية لأوباما نظرا للتعديلات المتكررة التي أدخلها على طقم مستشاريه خاصة أن فريق أوباما تجنب الحديث بلهجة واضحة عن مفردات هذه السياسة و لكنه تحدث عن قواعد عامة تحكم هذه السياسات و خاصة ما يتعلق بأولوية الدبلوماسية عل القوة و لكننا بعد اختياره الأخير لعدد من مستشاريه يمكن رصد بعض التوقعات.

ففي يوم الاثنين الماضي بعد اختيار الرئيس المنتخب باراك أوباما لمجموعة من معاونيه في الأمن القومي و يقصد بهم وزراء الخارجية و الدفاع و الداخلية و مستشار الأمن القومي اتضحت إلى حد ما توجهات أوباما أوسطيا.

وأعلن أوباما في مؤتمر صحفي تعيين منافسته السابقة هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية وطلب من روبرت جيتس الاستمرار كوزير الدفاع كما عين جنرال البحرية المتقاعد جيمس جونز في منصب مستشار الأمن القومي وجانيت نابوليتانو حاكمة أريزونا في منصب وزيرة الأمن الداخلي وعين أوباما مسئول وزارة العدل السابق اريك هولدر وزيرا للعدل وسوزان رايس و هي مستشار في السياسة الخارجية في حملته الانتخابية سفيرة للأمم المتحدة وهو منصب سيرفعه إلى مستوى وزاري. وقال أوباما : جمعت هذا الفريق لأنني مؤمن قوي بالشخصيات القوية و الآراء القوية. واعتقد أن هذه هي الطريقة التي يتم بها اتخاذ أفضل القرارات. و أضاف أوباما سأكون مسئولا عن الرؤية التي ينفذها هذا الفريق و أتوقع منهم أن ينفذوا تلك الرؤية بمجرد اتخاذ القرارات وكما قال هاري ترومان المسؤولية ستكون لدي.

ويبقى السؤال الأول المتعلق بهيلاري كلينتون كوزيرة مقبلة للخارجية الأمريكية هل يمكن اعتبار آراءها بمثابة مؤشر على اتجاهات السياسة الخارجية في المرحلة المقبلة؟

هذا سيتوقف على مدى تحكم أوباما في توجهات كلينتون المعروف عنها شخصيتها القوية فقد كانت كلينتون في حملتها الانتخابية تميل إلى التحدث بنبرة أكثر شدة فمثلا قالت أنها ستمحو إيران إذا ما هاجمت إسرائيل. وانتقدت دعوة أوباما لإجراء تعامل مباشر على المستوى الرئاسي مع خصوم مثل إيران وكوريا الشمالية ووصفت تلك الدعوة بأنها ساذجة.
و ربما من أجل ذلك جاءت تصريحات أوباما في مؤتمره الصحفي الذي أعلن فيه عن كلينتون كوزيرة للخارجية حيث قلل فيها من أهمية هذه الاختلافات قائلا انه يتقاسم وكلينتون رؤية واحدة للسياسة الخارجية الأمريكية وما كانا ليوحدا صفوفهما لو كانا لا يؤمنان بان بإمكانهما العمل سويا.

فما رؤية كلينتون إذن لقضايا الشرق الأوسط؟

في مسألة العراق قالت كلينتون إنها لن تقبل أية جدولة للانسحاب بل سترفض مجرّد التفكير في إعادة انتشار القوّات الأمريكية وتدعو إلى بقاء قوّات احتياط أمريكية دائمة في العراق عالية التسليح وقادرة على التدخل السريع

في مسألة العراق تبدو كلينتون متناقضة مع أوباما ففي رسالة إلى ناخبيها تعود إلى أواخر العام 2005 قالت كلينتون إنها لن تقبل أية جدولة للانسحاب من العراق بل سوف ترفض مجرّد التفكير في إعادة انتشار القوّات الأمريكية وتدعو إلى بقاء قوّات احتياط أمريكية دائمة في العراق عالية التسليح وقادرة على التدخل السريع بينما الوعد الذي قطعه أوباما على نفسه أثناء الحملة الانتخابية يتضمن الالتزام بالانسحاب خلال 16 شهراً.

لذلك ومع ميل أوباما إلى انتهاج سياسات واقعية بعد انتخابه و مع احتفاظه بوزير الدفاع الحالي روبرت جيتس فإن احتمالات الرأي الذي سيرجحه أوباما في النهاية سيكون أكثر ميلا لرأي إدارة بوش الحالي وهو تأجيل الإنسحاب حتى 2011 وهو في نفس الوقت الرأي الوسط بين رأيه و رأي كلينتون.

موقف كلينتون من إسرائيل،:

هيلاري كلينتون صرحت أنه يجب على الولايات المتحدة ألا تتفاوض مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة إلا إذا نبذت الإرهاب

وموقف كلينتون من إسرائيل هو الأكثر وضوحا وليس من أبلغ من تعبير من صحيفة واشنطون بوست الأمريكية عندما قالت ربما ليس هناك شخص آخر فكّر فيه الرئيس المنتخب باراك أوباما كي يوكل إليه منصب وزير الخارجية أكثر موالاة لإسرائيل من هيلاري كلينتون فهي قد صرحت أنه يجب على الولايات المتحدة ألا تتفاوض مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة إلا إذا نبذت الإرهاب. وقالت أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) وهي جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في مؤتمرها:تقف الولايات المتحدة مع إسرائيل الآن وإلى الأبد.

ومن الدلائل على التحمس الإسرائيلي لها هو التهنئة التي بعث بها رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود اولمرت على تعيينها فقد قال: السناتور كلينتون صديقة لإسرائيل والشعب اليهودي وأنا متأكد أنها في دورها الجديد ستواصل تعزيز العلاقات المتميزة التي تربط بين دولتينا. وقد عبر شموئيل ساندلر اختصاصي العلوم السياسية الإسرائيلي بجامعة بار ايلان قرب تل أبيب عن رضا مماثل حيث قال فيما يخص إسرائيل هذا تعيين جيد.

حملة أوباما الانتخابية في أيامها الأخيرة قد شهدت إبعاد عدد من مستشاريه الذين كانوا يميلون إلى محاولة أخذ موقف أكثر وسطية بين الإسرائيليين و الفلسطينيين

ومنذ إدارة كلينتون فإن الإدارات الأمريكية تعبر عن تطابق بين المصلحة الأمريكية والإسرائيلية والتفاوض مع العرب و الفلسطينيين يتم على أساس أن أمريكا تنوب عن إسرائيل في هذه المفاوضات و ليست طرفا وسيطا ومن المرجح باختيار كلينتون استمرار هذا النهج خاصة أن حملة أوباما الانتخابية في أيامها الأخيرة قد شهدت إبعاد عدد من مستشاريه الذين كانوا يميلون إلى محاولة أخذ موقف أكثر وسطية بين الإسرائيليين و الفلسطينيين مثل إبعاده سامنتا باور وهي كانت تشغل منصب كبيرة مستشاري الشؤون الخارجية في حملة أوباما الأكاديمية المختصة في حقوق الإنسان من جامعة هارفارد و التي تدافع بحماسة عن وجهات نظر زميليها في جامعتي هارفارد وشيكاغو ميرشايمر ووالت التي تدعو إلى مراجعة العلاقات الأميركية الإسرائيلية من خلال التوقف عن خدمة مصالح اللوبي الإسرائيلي في تقرير السياسة الخارجية الأميركية مع العلم بأنها أبعدت على خلفية وصفها لكلينتون بأنها وحش.

ومما يعزز التوقعات بشأن موقف إدارة أوباما المتوقع من إسرائيل هو اختياره لرام مانويل لمنصب رئيس هيئة موظّـفي البيت الأبيض و هو من أصل إسرائيلي وسبق له أداء الخِـدمة العسكرية لمدّة قصيرة في الجيش الإسرائيلي عام 1997 كما سبق له التطوّع في مكتب تجنيد تابع للجيش الإسرائيلي في الفترة التي سبقت حرب الخليج الأولى عام 1991 كما أن والده بنيامين الذي هاجر مع أسرته إلى مدينة شيكاغو في الستينات كان عضوا في منظمة الأرغون السرية الصهيونية التي قامت بأعمال العنف والإرهاب في فلسطين بين عامي 1931 و1948. وصرّح الأب لدى اختيار ابنه لهذا المنصب بأنه سيتمكّـن بالتأكيد من التأثير على أوباما ليكون مُـساندا قويا وصديقا لإسرائيل.

إذن هذه المؤشرات الرئيسية لإدارة أوباما القادمة فيما يخص أهم قضيتين تخص منطقتنا العربية وهي مستقبل الاحتلال الأمريكي للعراق والوضع الفلسطيني الراهن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاولة لفهم سياسة أوباما المتوقعة تجاه الشرق الأوسط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب العريش :: الحوار الجاد :: منتدى الحوارات الجاده والساخنه-
انتقل الى: